شباب اربد يخرجون بتوصيات حول دور الاعلام في مكافحة الفكر المتطرف
17/01/2017 Tuesday
ضمن خطة عمل هيئة شباب كلنا الأردن إحدى برامج صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، عقد في مقر الهيئة في اربد جلسة نقاشية بعنوان " دور الشباب في مكافحة الفكر المتطرف " ، تحدث فيها الزميل الدكتور الصحفي غازي السرحان وخرج المشاركون في نهاية الجلسة بمجموعة من التوصيات، حيث دعا مدير الجلسة المتطوع احمد فيصل بني ملحم في بداية الجلسة للوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء، وشارك فيها ( 70 ) مشارك.

مدير عام الهيئة عبدالرحيم الزواهرة قال " أن هذه الجلسات تأتي ضمن برنامج رسل الوسطية والاعتدال الذي تنفذه الهيئة في مختلف محافظات المملكة والذي يهدف إلى إيجاد خطاب فكري معتدل توافقي لدى الشباب الأردني من خلال الإعلام والجلسات الحوارية والنقاشية الفكرية السليمة الهادفة حول المفاهيم والأفكار والقيم التي دعا اإليها الدين الإسلامي الحنيف والتأكيد على أهمية الدعوة إلى الحوار وقبول الآخر والتعايش ونبذ التطرف".

وأكد الزواهرة على أن مكافحة الإرهاب والتطرف مسؤولية الجميع وليس جهة بعينها وأن أمن الوطن واستقراره فوق كل الاعتبارات والانتماءات مشيرا إلى أن الأردن ومنذ تأسيس الدولة الأردنية قدم قوافل الشهداء دفاعاً عن الأمة وعروبتها.

وتحدث الزميل الصحفي غازي السرحان في الجلسة قائلاً " أن قوى الإرهاب والتطرف كان قد أفزعها أننا أثبتنا في الأردن أننا شعب واحد ذو أهداف وتطلعات واحدة، مضحين في هذا السبيل أنفسهم بما يتعبره الشعب مسيرة لا تتوقف، وأن لا قوة تستطيع أن تخترقها، وأنها، أي المنظمات والجماعات الارهابية، وهي تتابع نمونا المضطرد وعلى مختلف الصعد لم يعد لها مصلحة في أن ترى بلادنا يسودها السلام والأمن والطمأنينة بعد أن حطمت الحرب أضلاعها وقصمت ظهرها بشكل أفسد عليها خططها ومشاريعها فأصبحت تتخبط في دياجير الظلام ولم يعد لديها من أهداف سوى إراقة الدماء والتبشير بالعنف والقتل وترويع الأمن واستخدام الموت شعارا لمبادئهم وأفكارهم ومعتقداتهم .

وقال أن الأردن الذي استقبل العديد من الهجرات القسرية واللجوء ورغم شح إمكاناته بقي وفيا لرسالته ببعدها الإنساني لتوفير الأمن والأمان، لافتاً إلى أن الأعمال الإرهابية الجبانة لن تفتت من عضد الأردنيين ووحدتهم حول الوطن وقيادتة الهاشمية، مؤكدا دور الشباب في التصدي لكل محاولات النيل من الوطن والدفاع عن منجزاته ومكتسباته، مستذكراً شهداء الآمة الذين سقطوا دفاعا عن هذا الحمى العربي الهاشمي .

وقال المشارك المهندس محمد الشمايله نحن نريد استراتيجية اعلامية واضحه للعمل ، ولا نريد فزعه غير منضمه، واشاد احمد عبيدالله بمثل هذه الجلسات ومتطلعا لان يكون للإعلام الرسمي الدور الاكبر في سرعة ايصال المعلومة الصحيحة قبل أي اعلام اخر.

وخرج المشاركون بنهاية الجلسة بالعديد من التوصيات ومنها بان يكون هنالك استراتيجية للعمل الاعلامي وتكون واضحه وتفصيلية، وان يكون للإعلام الرسمي الدور الرئيسي والكبير والسرعة في نقل المعلومة الصحيحة وخاصة التلفزيون الاردني، وان يكون هنالك رقابه شديده على مواقع التواصل الاجتماعي ومحاسبة مطلقي الاشاعات والاخبار الخاطئه، واستغلال واستثمار طاقات وابداعات الشباب في مجالات تنعكس ايجابياً على المجتمع للحد واستثمار اوقات الفراغ بمجالات مفيده، وان يكون هنالك برامج توعية لطلاب المدارس ثم الانتقال لباقي فئات المجتمع.

وتهدف الهيئة من خلال هذه البرنامج إلى تمكين وتسليح الشباب فكرياً وثقافياً لمواجهة قوى التطرف والإرهاب، وإيجاد خطاب فكري معتدل ووسطي توافقي لدى الشباب الأردني في مختلف المحافظات من خلال الإعلام، والتوعية الفكرية السليمة حول المفاهيم والأفكار والقيم التي دعا إليها الدين الإسلامي، إضافة إلى استثمار عنصر الانتشار لدى الهيئة وانتشار وسائل التواصل الإجتماعي والتفاعل معها للوصول إلى أكبر شريحة من الشباب، حيث نفذت الهيئة في عام 2016 ضمن البرنامج أكثر من (49) نشاط وفعالية شارك فيها (2997) شاب وفتاة على المستوى الوطني.

ويتم العمل من خلال التشبيك والتواصل مع مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية وذوو الخبرة، من أجل تفعيل مشاركة الشباب في إيجاد حالة توافقيه تفاعلية إعلامية على مواقع التواصل الإجتماعي تشكل حاضنة فكرية داعمة للشباب في مواجهة الأفكار المظللة والمتطرفة وترسيخ قيم التسامح، الاعتدال، الوسطية، قبول الآخر، التعددية ,والانفتاح والشفافيه من خلال برنامج رسل الاعتدال والوسطية في مختلف المحافظات.

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016