كلنا الأردن في عشريتها.. حين تتحول التحديات إلى فرص
05/10/2016 Wednesday
في عشريتها الأولى، تواصل هيئة شباب كلنا الأردن /صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية مشوارها التنويري، في مختلف محافظاتنا ومخيماتنا وبوادينا، بعد أن مكّنت الشباب من أدوات المعرفة الرقمية والإنتاج، ووضعتهم على طريق الإنجاز الوطني.

عشر سنوات نثرت بها الهيئة قناديل مشعة، في إصرار منها على تلمس احتياجات الشباب وهمومهم، وتوفير المناخات الضامنة لتحقيق احلامهم في إطار منهجي لا يعترف بالمعوقات طالما تكفلت الهيئة باجتثاث أسبابها، حيث لم تغفل عوامل التقدم، وهي بذلك أنما تسير وفق رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني المتمسكة بالشباب باعتبارهم ثروة وطنية لا تنضب.

لا شك أن هيئة شباب كلنا الأردن تشكل لبنة محورية من لبنات صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، سيما وأنها تخاطب عقولاً صاعدة ترى بهم طوق نجاة حقيقي، مما يضاعف من مسؤولينا في إدامة توفير سبل الرعاية والتطوير لجيل يتمسك بالعلم والمعرفة.

لست بهذا المقال بصدد تعداد إنجازات ومحاور عمل الهيئة، لكن أود التأكيد أنها واكبت التطورات التي تحدث، وعملت على تغذية الشباب بمنظومة متكاملة من الاحتياجات والفرص، وليس أدلّ على ذلك من الأثر المتأتي من البرامج التدريبية في اللغة الإنجليزية وشبابنا منتج والحرف اليدوية للتدريب التشغيلي .

إضافة إلى برامج صوت الشباب الأردني وأدوار تنتظرنا ورسل الاعتدال والوسطية لتغذية الفكر والروح ومدّهما بأسباب النجاح، حيث مكّنت الشباب عبر تنظيم سلسلة من البرامج والأنشطة الهادفة، فعّلت أصواتهم وأفكارهم بهدوء ومن دون ضجيج، "لا للتطرف والإرهاب"، قالوها لكن على طريقتهم، المستندة إلى الحوار وقبول الآخر والتعددية والوسطية من أجل تحصين هذا الجيل، في تأكيد واضح على أهمية تحصين أبنائنا بالعلم والمعرفة والثقافة.

وتمكّن شباب "كلنا الأردن" من المضي قدماً في مأسسة العمل التطوعي بمفهومه الجديد والريادي، والخروج بمبادرات تطوعية تعزز الإنتماء الحقيقي بعمل ينعكس أثره على الشباب والمجتمع المحلي. اليوم، نقف على شرفة عشرة أعوام مضت فيملؤنا الفخر بعد أن حققنا الكثير، ورغم ما واجهنا من تحديات حيث واصلنا المشوار كشباب مقبل على الحياة بكل حب وشغف وانتماء لبناء وطنه بكل ما يملك من موارد وإمكانيات، ويداً بيد وعبر جميع المحافظات.

نتذكر تلك التحديات التي واجهتنا في بداية مشوارنا الممتد لعشرة أعوام أمضيناها بشغف المتلهف لتحقيق النجاح؛ وعبرنا عباب البحر والأمواج العاتية بالإيمان المطلق بأهمية وجودنا وأثرنا في تحويل التحديات إلى فرص؛ وإلايمان بالدور الحقيقي بالتغيير نحو الأفضل والاستثمار بكل أدوات ومحركات التغيير .

بقلم: زمن الخزاعلة / منسق وحدة الاعلام والترويج/ هيئة شباب كلنا الاردن

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016