مشاركون في المنتدى العالمي يناقشون دور الشباب في إحداث التغيير الإيجابي
23/08/2015 Sunday
مادبا 22 آب (بترا)- من فايق حجازين - ناقش المشاركون في اليوم الثاني للمنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن، اليوم السبت، قضايا تتعلق بدور الشباب في إحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم، ودور مختلف المؤسسات في تمكين الشباب من القيام بهذا الدور.

وتناولت جلسات اليوم الثاني، للمنتدى الذي انطلق برعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قصص نجاح حققها الشباب، وحالة الشباب في الأردن كنموذج للدراسة، والأدوات الرئيسة للتغيير وإطلاق إمكانات الشباب في منع الصراع وبناء السلام، ومواجهة العنف النابع عن التطرف.

كما تناولت الجلسات دور حركات الشباب التي تعمل في بناء السلام وتعزيز الأمن على مستوى العالم، ودور الشباب اللاجئين والنازحين في بناء السلام.

وفي جلسة الشباب في الأردن، كنموذج للدراسة، التي أدارتها الإعلامية نسرين أبو دية، تناول المشاركون دور الشباب الأردني ومنجزاته، التي تمثلت في العديد من قصص النجاح والمبادرات الوطنية للتغلب على التحديات التي تواجه الشباب وفرضتها العديد من التطورات في دول الإقليم.

واستعرض مدير صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، صائب الحسن، المبادرات التي أطلقها الصندوق لترجمة سياسات الحكومة للشباب إلى برامج ذات أثر ملموس خصوصا برنامج التمكين الديمقراطي، وزيادة مشاركة الشباب في اتخاذ القرارات والانخراط في النشاطات العامة.

وسلط نائب الرئيس في مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عمر مصاروة الضوء على هيكلة البطالة في المملكة والتي يشكل الشباب الجزء الأكبر منها خصوصا بين الفتيات.

ودعا إلى ضرورة إعادة النظر في مدخلات التعليم بالتركيز على التعليم المهني والتقني لتنعكس على مخرجات التعليم بشكل عام، خصوصا مع تركز البطالة بين حملة التخصصات الإنسانية وتلك المشبع منها سوق العمل.

وأكد مدير المركز الأردني لبحوث التعايش الديني الأب نبيل حداد أن الأردن يشكل نموذجا في ترجمة مبادئ العيش المشترك والأخوة بين أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية على مستوى المنطقة والعالم.

وقال إن المسيحيين والمسلمين تعايشوا على أرض الأردن، لألف وأربعمائة سنة مضت وسيستمرون في العيش المشترك لمثلها في المستقبل.

وطالب من المشاركين في المنتدى العالمي للشباب بنقل التجربة الأردنية في العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين إلى مختلف أنحاء العالم.

بدوره، أشاد الدكتور مصطفى أبو صوي، أستاذ الكرسي المكتمل لدراسة فكر الإمام الغزالي منهجه في المسجد الأقصى وجامعة القدس، بالرعاية الهاشمية بالمقدسات الإسلامية والمسيحية وإدارتها في المدينة المقدسة، والتي تعد نموذجا للتعايش بين أتباع الديانتين السماويتين.

وعرضت الناشطة الاجتماعية روان بركات تجربتها كضريرة في تعزيز ظاهرة الإصغاء لدى الأطفال وخصوصا الذين يعانون من فقدان البصر.

وركزت على ضرورة نبذ ثقافة العيب والاهتمام بالعمل الريادي لدوره في خدمة المجتمع.

كما عرضت فداء بريزات من بلدة مليح في محافظة مادبا تجربتها مع المجلس الأعلى للشباب، الذي ساهمت الدورات التدريبية التي نظمها في رفع قدراتها وتطوير مهاراتها ما منحها فرصة أفضل للالتحاق في سوق العمل.

وقال المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحد للسكان، باباتوندي أوسوتيماين، في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الصندوق يعمل في 150 دولة على مستوى العالم ويعمل مع مجموعات مختلف من السكان، وخصوصا اللاجئين والمهجرين.

وأضاف أن الصندوق يعمل على مستوى الشرق الأوسط ومن بينها الأردن، ويقدم بشكل أساسي المساعدة للنساء والفتيات خصوصا في مراحل الحمل وصولا للولادة، للتأكد من أن كل إنسان يعيش بكرامة، ويعيش بأمن واستقرار وتقديم الخدمات الأساسية، خصوصا لضحايا الإرهاب.

وأكد أن الصندوق يعمل مع المنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني لضمان حماية النساء من التعرض إلى كافة أشكال العنف، خصوصا الزواج القسري لمن هن داخل مخيمات اللجوء، والذي يحصل غالبا بحجة تأمين الحماية لهن.

ولفت إلى برامج عديدة ينفذها الصندوق في مناطق النزاعات، مثل اليمن التي يقدم فيها الغذاء للأهالي مقابل السماح لبناتهم الالتحاق بالمدارس بدلا من العمل لتأمين احتياجات الأسرة من الغذاء.

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016