حوارية حول قبول الآخر والامن الوطني في المفرق
17/09/2014 Wednesday
قال العين عواد المساعيد ان الدول تلجأ في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الى تخفيض النفقات والرواتب لإعادة التوازن وتجاوز المرحلة لا أن تعمل على زيادتها.

وتطرق العين المساعيد خلال اللقاء الحواري الذي نظمته هيئة شباب كلنا الاردن اليوم الثلاثاء بعنوان "الحوار وقبول الآخر والأمن الوطني" في مقر الهيئة بالمفرق، الى الظروف الاقتصادية الحالية والإمكانات المتواضعة للأردن، الا انه ما يزال يتحمل الكثير من الاعباء .

وعرض المساعيد خلال اللقاء لمرتكزات الامن الوطني الأردني ومنها التوجيه القومي والدور الفاعل للأردن في تحقيق مفهوم الامن القومي العربي، لافتا الى أن هذا الدور غاب عنه اقلام الكتاب والمؤرخين والباحثين ما أغفل جوانب جوهرية ومحورية له في مساندة أشقائه العرب عبر مراحل تاريخية مفصلية في تاريخ الامة العربية.

وأشار الى الوحدة الوطنية وما يتميز به المجتمع الاردني من عادات وتقاليد اصيلة تنسجم مع الدين ساهمت في تشكيل نسيج اجتماعي متماسك مترابط قائم على احترام الاخرين ونبذ العنف والطائفية ولفت الى أن التنمية السياسية والإدارية والاقتصادية وبرنامج الاصلاح الاقتصادي وتوازن النمو السكاني والاقتصادي والفقر والبطالة والتضخم وغلاء الاسعار تمثل قضايا جوهرية للأمن الوطني على المستوى الداخلي.

وأضاف ان الهجرات المتزايدة ارهقت الاردن في مختلف القطاعات الخدمية، مشيرا الى سيناريوهات متعددة بشأن المدة الممكن ان يقضيها اللاجئ في المملكة ما يحتاج الى دراسة مستضيفة لبيان واقع الحال بما يضمن استمرار تقديم الخدمات المثلى للمواطنين وعدم الحاق الضرر بهم.

من جانبه أشار منسق هيئة شباب كلنا الاردن في محافظة المفرق صدام الخوالدة الى ضرورة التركيز على الجوانب المتعلقة بالأمن المعيشي ومرتكزات الامن الوطني وقضايا اللجوء ما يحتم تعزيز الجبهة الداخلية وزيادة الوعي السياسي.

وأكد الناشط الاجتماعي المحامي اشتيوي العظامات الحاجة الى مزيد من الاصلاح وإعادة بناء الاولويات الوطنية والمزيد من الالتفات الى الشباب الأردني وإعطائه الأولوية الحكومية خصوصا في مجال تحدي الفقر والبطالة ( بترا ).

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016