إقتصاديون ... الشباب شركاء في صناعة إقتصاد وطني مزدهر ...
13/04/2014 Sunday
عقدت هيئة شباب كلنا الاردن / صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية – فريق عمل العاصمة ورشة عمل تحت عنوان " قراءة في الرسالة الملكية للحكومة حول الخطة العشرية للنهوض بالأقتصادي الوطني " والتي تهدف الى أيجاد مساحات حوارية حقيقية بين الشباب أنفسهم وأصحاب الخبرة في الجوانب الأقتصادية للخروج برؤية مشتركة حول أهم التحديات والفرص التي تواجه الأقتصاد الأردني .

تحدث النائب خيرالدين ابوصعليك رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب انه لابد من تظافر جميع الجهود الرسمية والاهلية لتعزيز بيئة الاستثمار المحلي والخارجي ، مؤكداً على دور مجلس النواب وخاصة لجنة الاقتصاد والاستثمار في رسم الخطة العشرية التي طلب جلالة الملك من الحكومة ان تشارك مختلف المؤسسات الرسمية والشعبية والاهلية في رسم ملامحها .

وبين ابوصعليك ان الرسالة الملكية للحكومة ذات اهمية بالغة فهي تعمل على مأسسة العمل الاقتصادي للدولة وكيفية تفادي الازمات الاقتصادي خاصة التي شهدها الاردن مؤخرا من انقطاع للغاز المصري والتدفق الكبير للاجئين السوريين والاوضاع السياسية للمنطقة وتأثيرها على الاردن مؤكداً بأنه لابد من تعديل القوانين الخاصة بتشجيع الاستثمار لضمان بيئة تحفيزية للمستثمر وتحافظ على المواطن وهيبة الدولة ومصلحتها العليا وقانون ضريبة الدخل ينصف جميع شرائح المجتمع الاردني والقوانين الاخرى التي من شانها مواكبة التضخم الاقتصادي .

كما دعا ابوصعليك الحكومة الاستفادة من تقرير لجنة مراجعة الخصصة لما له فوائد عديدة وتوصيات وان التقرير يشكل بمجمله النقاط السلبية والايجابية التي رافقت مشاريع الخصخصة والتوصيات الجوهرية التي جاء بها التقرير ، مؤكداً بأن هذه المراجعات لسياسات الأقتصادية تضمن الحد من التهرب الضريبي وتعزيز تدفق التنمية أتجاه المحافظات من خلال قانون الأستثمار الذي يعمل عليه في المجلس والذي يهدف للتوازن في الفوائد على المستثمر والمجتمع .

ومن جانبه قال الكاتب والمحلل الاقتصادي سلامة الدرعاوي ان الرسالة الملكية للحكومة حول خطة للنهوض بالاقتصاد الاردني للعشر سنوات المقبلة لابد من التقيد بها من قبل السلطة التنفيذية ويجب عليها محاورة الجميع للوصول الى خطة قابلة للتنفيذ تراعي ظروف المواطن المعيشية .

ودعا الدرعاوي الحكومة الى تنوع مصادر الطاقة وعدم اعتمادنا على مصدر واحد ، وزيادة الرقابة على الايدي العاملة الوافدة التي اصبحت تشكل خطراً على الايدي العاملة الاردنية خاصة مع استضافة اللاجئيين السوريين الذين اصبحوا يتنافسون مع الايدي العاملة الاردنية ، حيث من أهمية تحقيق بيئة أقتصادية وأستثمارية جاذبة على الحكومة وجلس الأمة مراجعة جميع التشريعات الاقتصادية والاستثمارية والتي من شانها تطوير الاقتصاد الاردني وخاصة ربط التضخم الاقتصادي مع سلم الرواتب .

وقال عثمان العبادي منسق العاصمة في هيئة شباب كلنا الاردن ان الرسالة الملكية تعتبر لبنة الاساسية لمنهجية عمل الحكومات بتطوير الاقتصاد بمختلف ميادينه من خلال وجود خطة واضحة الرؤية في كيفية أيجاد أستثمارات حقيقية تساهم في ملامسة نتائجها من خلال حياة المواطن اليومية ، معتبراً هذه الجلسة الحوارية كجزء من محور التمكين الأقتصادي في برامج الهيئة والتي تساهم في وضع الشباب بصورة التحديات التي تواجه الأقتصاد الوطني والوصول لمقترحات وحلول من الشباب أنفسهم أتجاه شراكة حقيقية في تحمل مسئولية المشكلات الحياتية والأقتصادية التي تواجههم من خلال أستثمار التكنولوجيا والمعرفة التي ننعم بها في حياتنا اليومية .

وأكد المتحدثون انه لابد من الاستثمار من طاقات الشباب من خلال تمكينهم ببرامج تدريبية حول أنشاء أقتصاديات صغيرة تحيل عن أنتظار الوظيفة في ظل أزمة البطالة وتدني فرص العمل مع تعزيز ابواب الاستثمار لديهم من خلال تخفيف القيود على القروض التي تساهم في تعزيز المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغير والمتوسطة ، مؤكدين أهمية الشراكة بين كافة القطاعات للحفاظ على أقتصاد وطني مزدهر الجميع به مسئول عن مستقبل أفضل .

كما طالب الشباب والمتحدثون بالعمل على ربط مخرجات التعليم بأحتياجات السوق وتوسيع دائرة التعليم المهني المتخصص القادر على رفد القطاعات الأقتصادية المتنوعة بطاقات ذات مهارة وخبرة ، حيث تعتبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص ركيزة أساسية في تعزيز إطار حقيقي لمناخ يحقق التكامل في مسئولية الحد من البطالة وتوسعة خيارات العمل .

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016