شباب العقبة : ورقة الملك النقاشية الثالثة تشكل إطار عمل لمكونات الطيف السياسي الأردني
25/03/2013 Monday
العقبة- إبراهيم الفراية ونادية الخضيرات -أجمع مشاركون في الندوة الحوارية التي نظمها مكتب « الدستور» في العقبة بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الاردن على اهمية الاستمرار في طريق الاصلاح التي رسم معالمها و حدد محاورها جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال الأوراق النقاشية التي طرحها جلالته للنقاش و البحث .

وقال المشاركون إن طريق الاصلاح و محاوره تشمل كافة القطاعات و الموضوعات التي يعيشها الشارع الاردني داعين في الوقت ذاته كافة شرائح المجتمع الاردني الى قراءة متأنية للاوراق النقاشية كونها جاءت ملبية لرغبات وتطلعات الشعب الاردني وان رؤية جلالته تضع الأردن في مصاف الدول المتقدمة.

وحدد شباب العقبة على هامش الندوة ابرز محاور الاصلاح المطلوبة في المدينة و المتمثلة في التعليم و الادارة و تفعيل القطاع الخاص والتركيز على اطراف العقبة و تفعيل المؤسسات الريادية و الصحة و مخرجات التعليم و احلال العمالة المحلية بدل الوافدة مؤكدين ان الورقة النقاشية هي أجندة عمل للحكومات والمؤسسات ويجب ترجمتها بشكل منهجي ومنظم لمعالجة القضايا والتحديات الأقتصادية والاجتماعية والسياسية في الاردن وإيجاد حلول لمشاكل البطالة والفقر واستثمار الموارد الطبيعية ومكافحة الفساد وتعزيز الفرص الاقتصادية للشباب .

عمر العشوش

وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن عمر العشوش ان الورقة النقاشية الثالثة لجلالة الملك عبدالله الثاني تشكل إطار عمل لمكونات الطيف السياسي الاردني، وان ما حملته من افكار يعيد بناء المنظومة السياسية الاردنية على اسس الديمقراطية والعدل والتسامح وتكافؤ الفرص وتداول السلطة وأن الافكار الملكية جاءت ملبية لرغبات وتطلعات الشعب الاردني وان رؤية جلالته تضع الاردن في مصاف الدول المتقدمة.

و اضاف العشوش ان الرؤى التي تناولها جلالته في الورقة النقاشية تمثل مرتكزات اساسية لنقل الأردنيين من حالة الثقافة الديمقراطية الى الممارسة الديمقراطية القادرة على رسم آفاق المستقبل الإصلاحي والديمقراطي الذي ينشده الأردنيون وصولا لحالة سياسية متطورة يقودها الشباب والمؤسسات مبينا ان الورقة تشكل حافزا حقيقيا للأردنيين لينضووا تحت رايات الاحزاب، لأن الحزب الوطني الذي يحمل مصالح واولويات وهموم المجتمعات ويعمل ضمن برامج وطنية قابلة للتطبيق هو السبيل الذي يؤدي الى استقرار مستقبلي للحياة السياسية وصولا الى حكومات تمتد بعمر مجلس النواب .

شريف العمري

وقال شريف العمري ان الورقة النقاشية الثالثة التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني تشكل خريطة طريق للتطور السياسي وفق رؤية اصلاحية شاملة.

واضاف ان الورقة جاءت غاية في الاهمية من حيث التركيز على الحياة الحزبية الحقيقية المبنية على اساس برامج منهجية تعبر عن طموحات الشعب ودور الأحزاب ومساهمتها في تطوير العملية السياسية من خلال تبنيها برامج وطنية واضحة تستجيب لتطلعات وهموم الناخبين وإهمية العمل الجماعي من خلال تبني سياسات ذات أولوية تستجيب لتطلعات وهموم الناخبين.

وقال ان الورقة حملت رسالة مهمة بهدف بناء وطن ديمقراطي لتحافظ على استقراره ومنجزاته الذي ينشده الاردنيون كذلك ركزت الورقة على دور رئيس الوزراء والمهام الملقاة عليه بهدف تحقيق الازدهار كذلك لدور الملكية الدستورية باعتبارها القائد الموحد للأردنيين والضامن لمستقبلهم.

أنس حواتمة

وقال انس حواتمة ان جلالة الملك ومن خلال اوراقه النقاشية اسس لمرحلة اصلاحية مرتبطة بتشاركية جميع المؤسسات الدستورية معلنا بذلك وبوضوح تام بأن المرحلة المقبلة من مسيرة الدولة الاصلاحية يجب ان تكون بالشراكة والتعاون ما بين الحكومة والبرلمان والمواطن ولكل دوره في العمل ضمن مصلحة الوطن .

واشار الى ان وضع خطط عمل لكل من الحكومة بأن تقوم بأداء دورها بشكل واضح مبني على البرامج والمشاريع ومكافحة الفساد بجميع اشكاله وهو دليل واضح على ان الملك يريد بذلك اعادة الثقة ما بين المواطن والحكومة وبما يضمن العمل ككل بما يخدم المسيرة الاصلاحية .

عيده الكبيش

عيده الكبيش طالبت بوضع الاليات المناسبة التي من شأنها تطبيق مضامين الورقة على ارض الواقع،مؤكدة ان جلالة الملك كان على الدوام سباقا للجميع في طرح الافكار التقدمية التي تسهم بجعل الاردن في مقدمة الدول العربية من حيث الديمقراطية والحداثة والنمو.

و اكدت الورقة على دور المواطن في المساهمة بتطبيق الرؤية الملكية للإصلاح من خلال مساهمته بالاصلاح ومراقبة مجلس النواب ومطالبة النواب بعمل لقاءات مع قواعدهم الشعبية لعرض افكارهم وهموهم ومشاركتهم بها واطلاع الحكومة عليها .

واضافت ان الملك قدم خريطة طريق اصلاحية للعمل المؤسسي من خلال مراقبة الاداء وعمل خطط وبرامج تسهم بإيجاد حلول لبعض المشاكل التي تواجه المجتمع الاردني.

هنديه ابو قاضوم

وقالت الطالبة بكلية العقبة الجامعية هندية ابو قاضوم .. إن الورقة النقاشية الثالثة لجلالة قائد الوطن تشكل رؤية واضحة لمسيرة الإصلاح الشامل للأردن وعلى مختلف الأصعدة، مؤكدة أن المواطنة الفاعلة والمسؤولة تحتم على الجميع التفاعل مع هذه الورقة لإيجاد دور محوري في بناء المجتمع الأردني الديمقراطي والتعبير من خلال الأدوات المتاحة والتي تبرز في مقدمتها المجالس النيابية والبلديات والجامعات والنقابات.

واضافت لقد كانت اشارة جلالته بأن يكون هدف النائب الحقيقي خدمة الصالح العام نقطة في الصميم لا يمكن المساومة عليها، كون الجميع يتفق في أن يكون الغاية من أداء النواب تحقيق المصلحة العامة بعيداً عن المصالح الشخصية أو الفئوية او لاعتبارات شعبوية لا تأخذ مصلحة الوطن العليا بعين الاعتبار.

و اكدت ابو قاضوم على ضرورة ان يتم التركيز على المناطق الاقل حظا و اطراف العقبة من قبل الحكومة كونها الاشد معاناة و الاقل خدمات .

حسام ابو جويد

وقال حسام ابو جويد ان الورقة النقاشية الثالثة هي استمرار لتكريس نهج الحوار والشفافية الذي اعتمده جلالته منذ تسلمه سلطاته الدستورية مبينا ان مجموعة الأدوار التي ذكرها جلالته والتي تشمل دور الأحزاب ومجلس الوزراء ومجلس النواب ودور المواطن إنما تشكل بمجموعها ضرورات ومحددات الانتقال إلى البناء الديمقراطي وتعزيز ثقافة الديمقراطية التي يمضي نحوها الأردن والمنسجمة مع الأنظمة والقوانين الدولية.

آيه أبو معيتق

وقالت آية ابو معيتق ان الورقة النقاشية الثالثة هدفها الوصول بالاردن الى حالة متقدمة من الديمقراطية والتعددية ضمن اطار متكامل من التنسيق والتعاون والشراكة بين مختلف المؤسسات الوطنية وبما يفضي في النهاية الى خدمة الصالح الوطني العام والمراكمة على الانجازات التي حققها الاردن . وطالبت ابو معيتق بتكريس قيم العدالة و النزاهة و الموضوعية و البعد عن الواسطة و المحسوبية .

هيثم علاونة

وقال هيثم علاونة ان الورقة النقاشية لجلالة الملك تعتبر اشارات منيرة أمام طريق تقدم واستقرار الوطن وترسيخا لمبادئ الديمقراطية وتعزيزا لتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، وهي بمثابة دعوة للمشاركة الشعبية والانخراط في اتخاذ القرارات التي ستكون من خلال هذه المشاركة أكثر صواباً.

واعتبر علاونة أن مفهوم الديمقراطية الذي اشار اليه جلالته يشمل العمل لتحويل ما ينادي به الافراد الى خطط عمل مشتركة باقتراحات واقعية وعملية تسهم في تقدم الوطن وهذا هو الدور الرئيس للأحزاب، مؤكداً على اهمية اعتماد القوائم الوطنية على الأسس الحزبية في الانتخابات النيابية لما له من أثر في تشكيل الوعي السياسي المطلوب، داعيا الى العمل بشكل جماعي بهدف انجاز محطات الاصلاح المنتظرة.

يحيى السلامين

و اوضح يحيى السلامين ان الورقة أكدت العزم على الاستمرار في تطوير تجربة الانتخابات الأخيرة والبناء عليها ودعوة كل المواطنين للمساهمة في عملية التطوير .

وشدد السلامين على أن الورقة أكدت بشكل بارز على أهمية دور المواطن فهو يشكل اللبنة الأساسية في بناء النظام الديمقراطي الأمر الذي يتطلب من الجميع إدراك هذا الدور والتفاعل معه والانطلاق باتجاهه، كون المواطنة الفاعلة توجد فضاءً وطنياً عاماَ يكون فيه الحوار البنـّاء الوسيلة الأولى بإبداء وجهات النظر ولتعزيز الاحترام المتبادل وإيجاد الحلول العملية المنتجة.

محمد السوالقة

وقال محمد السوالقة ان الورقة النقاشية الثالثة تتسم بدعوة واضحة للجميع وفي مختلف المسؤوليات لتأدية واجباتهم على النحو الأفضل والانطلاق إلى المستقبل موضحا ان جلالته أكد أنه الضامن لجهود الإصلاح والمحافظة على استقرار ومنجزات الوطن وحماية المنظومة الوطنية للعدالة والنزاهة والتراث الديني والنسيج الاجتماعي، ما يؤكد أن الطريق مشرعة أمام الوصول إلى الغايات والطموحات.

وأكد السوالقة أن إشارة الورقة النقاشية إلى دور مجلس النواب الأساسي في تشريع قوانين ذات أولوية يصب تنفيذها في خدمة المصالح الوطنية العليا وممارسة دوره في الرقابة على الحكومة، هي دعوة بأن يكون الشعب هو صاحب هذه المساءلة، كون مجلس النواب هو الممثل للمواطنين الذين انتخبوا اعضاءه.

رمضان عيد

وقال رمضان عيد ان الورقة النقاشية الثالثة لجلالته تتحدث للأردنيين بقلب وعقل مفتوحين عن المستقبل وتراهن على إرادة الأردنيين وقدرتهم على تجاوز الصعاب .

وأكد أن ثقة جلالته بأن الوعي والحكمة والقدرة على العطاء تلك الميزات التي يتمتع بها الشعب الأردني ستجعل من هذه الرحلة قصة نجاح بالرغم من التحديات الكبيرة التي ستبرز في بعض الأحيان والصعوبات الجديدة وغير المألوفة، مبينا أن الورقة ترتب على المواطنين القيام بدور محوري في بناء مجتمع ديمقراطي سليم، وأن على الجميع المبادرة للتعبير عن أصواتهم من خلال الأدوات المتاحة والمتعددة وأن المواطنة الفاعلة توجد مساحة واسعة للحوار وتبادل آلاراء من خلال الاحترام المتبادل والنهوض بالمسؤوليات الجوهرية وأن يكون احترام جميع المواطنين لبعضهم البعض وليس فقط من تجمعهم معرفة سابقة او اتفاق في الرأي وممارسة المساءلة والمحاسبة الموضوعية من قبل الجميع، والحوار الصادق والمنفتح والبناء والتوصل الى حلول توافقية هي محطات جوهرية لا بد من الوقوف عليها لتحقيق الطموحات.

مصعب الرواجفة

وقال مصعب الرواجفة ان من بين هذه المحاور هو التأكيد بأن دور جلالته قائد يحمي المجتمع والقيم وأنه الضامن لجهود الإصلاح والمحافظة على استقرار ومنجزات الوطن، وأن الملكية ستبقى صوت الأردنيين جميعاً.

وأكد ان اشارة الورقة الى وضع معايير للعمل الحكومي المتميز وأن الشعب يستحق وزراء يعملون بكفاءة واخلاص وتفان مع تبني نهج الشفافية والحاكمية الرشيدة وترجمته قولا وعملا، هي تأكيدات على مزيد من الانفتاح والشفافية والتواصل في التعامل والتأكيد على ان الجميع في قارب واحد يجب ان يكون فيه هدف الوصول الى بر الأمان.

حسين أبو رياش

و بين حسين ابو رياش ان جلالته يتطلع عبر مضامين الورقة النقاشية الثالثة الى الوصول بالحكومات البرامجية الى تقييم نفسها بنفسها من خلال انتاج معايير المتابعة والمحاسبة والمراقبة في موازاة الرقابة من قبل مجلس النواب , ما يقويها ويعزز علاقتها بمجلس النواب ويساعدها في اداء مهامها بمنتهى الشفافية وتطبيق مبادء الحاكمية الرشيدة المفضية الى رفع مستويات المعيشة والتعامل مع المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والاقليمية.

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016