متحدثون يثمنون معطيات الأوراق الملكية ودورها في بناء دولة المستقبل
28/01/2013 Monday
الكرك - نسرين الضمور-اكد متحدثون في اللقاء الحواري الذي نظمته هيئة شباب كلنا الاردن في محافظة الكرك، اهمية الاوراق النقاشية التي يطرحها الملك عبدالله الثاني باعتبارها تؤسس لمرحلة مهمة في الحياة الديمقراطية التي يعيشها الاردن، ولما تشكله من قاعدة لاطلاق حوارات وطنية جادة ترسم مستقبل الوطن وتحدد ملامح مسيرته المستقبلية.

وقال الاعلامي د- مهند المبيضين « ان الورقة النقاشية الثانية التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني اعتبرت الدستور الاردني ومن خلال التعديلات التي ادخلت عليه بانه يشكل الارضية المتينة من اجل استكمال المنجز الديمقراطي الاردني المؤسس على مبادىء الحرية والعدالة والمساواة وتحقيق مبدا تكافؤ الفرص وكرامة الانسان، مشيرا ان ذلك يتحقق من خلال جملة مبادىء اساسية ترتكز على ضرورة تفعيل الاحزاب السياسية التي تضمن وجود معارضة سياسية وطنية بعيدة عن الاملاءات الخارجية، اضافة الى تطوير الاعراف البرلمانية سعيا لايجاد الحكومات البرلمانية كوسيلة تحقق تطوير جهاز الدولة الاردنية التي تعتمد الدستور منطلقا لكافة برامج عملها وهذا يحقق مبدا العدالة ويساوي بين الجميع امام القانون وبما يضمن بناء وطنيا يزخر بمستقبل واعد لابنائه «.

واوضح المبيضين، ان المعنى الحقيقي للديمقراطية وفق الرؤية الملكية تتلخص في بناء وطن قادر على مجابهة التحديات الداخلية والخارجية، من خلال حكومات برلمانية تعتمد تنفيذ برامج اقتصادية وسياسية واجتماعية وفق اطر زمنية محددة بهدف النهوض بالدولة الاردنية وتحقيق العيش الكريم لابنائها.

وقال خالد الضموررئيس ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية « ان الورقة النقاشية بمجملها تتناسب والخصوصية الأردنية وتقدم رؤى متطورة تسرع إذا ما طبقت بحذافيرها من وتيرة الإصلاح بكل أوجهه وفي ترسيخ الديمقراطية وأسس الدولة المدنية، دولة المؤسسات و القانون، وان الأوراق النقاشية تمثل دعوة للتفكير ومحاولة الوصول إلى صيغ فكرية تخرجنا مما نحن فيه من ضياع وتشرذم وعمل دكاكيني لا حزبي لا علاقة له بالسياسة، ما يعني الحاجة الى احزاب حقيقية ينتظم في صفوفها كافة أبناء الشعب بتفاعل حقيقي لا مجرد فزعات دون تحديد اهداف واضحة ومن ثم يجري العمل لتحقيقها «.

وقال زياد العضايلة « ان الهدف من الاوراق الملكية النقاشية هو تفعيل دور الدولة المدنية والوصول إلى الحكومة البرلمانية التي تشارك فيها الأحزاب الوطنية ذات البرامج القابلة للتطبي، انطلاقا من رؤية جلالة الملك لايجاد ديمقراطية برلمانية مجتمعية قائمة على التعددية واحترام وتعزيز وعي المواطنين بدور الحزب وأهميته وفاعليته «.

ودعت المحامية عالية المواجدة، المواطنين للاقبال على صناديق الاقتراع في الانتخابات النيابية واختيار من هم الاكفأ والاكثر قدرة لايجاد حكومات برلمانية توافقية يكون للمواطن اسهام في تحقيقها. وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن في الكرك نياز المجالي « إن ما يحتاجه الوطن هو أحزاب لا تنتهي باستقالة أمينها العام ولا تشارك في الحياة العامة، بل نريد أحزابا تستمر لتنهض بمطالب المواطن وتحقق أهداف الوطن بعيداً عن المصالح الشخصية والسعي للمنصب «.

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016