شباب جرش: ورقة جلالة الملك تمثل دليلا نظريا وعمليا لكيفية التعامل مع المرحلة الراهنة .
20/01/2013 Sunday
قال وزير العمل السابق الدكتور عاطف عضيبات إن الورقة النقاشية الثانية التي عرضها جلالة الملك عبد الله الثاني تؤسس لمرحلة مهمة في ممارسة الديمقراطية وفق خارطة طريق تقود لتطوير نظام إصلاحي وديمقراطي يبنى بمنهجية سليمة على ارض صلبة.

وأضاف عضيبات خلال جلسة حوارية نظمتها هيئة شباب كلنا الأردن في جرش إن الرؤى التي عرضها جلالته في الورقة النقاشية الثانية تمثل مرتكزات أساسية لنقل الأردنيين من حالة الثقافة الديمقراطية إلى الممارسة الديمقراطية القادرة على رسم آفاق المستقبل الإصلاحي والديمقراطي الذي ينشده الأردنيون وصولا لحالة سياسية متجذرة تشكل الأحزاب قاعدتها.

وأشار إلى إن جلالة الملك سعى إلى ترسيخ النهج الديمقراطي منذ بداية تسلمه سلطاته الدستورية وقبل الربيع العربي بسنوات حيث كان المبادر دوما إلى ترسيخ مبادئ الديمقراطية، مبينا إن الأوراق النقاشية التي طرحها جلالة الملك تعتبر وثائق مهمة تضاف إلى وثائق الدولة الأردنية.

وأضاف إن جلالته انتقل بسلاسة متناهية من ورقة تؤسس لثقافة ديمقراطية إلى ورقة تعد أنموذجا في التحول نحو الممارسة الديمقراطية القائمة على التدرج في التطور الديمقراطي والأنظمة المعززة له، وصولا إلى الحكومات البرلمانية التي يعول عليها الكثير في رسم ملامح استقلال السلطات.

وعرض عضيبات إلى نماذج من الحكومات البرلمانية المرتقبة التي شكلت رئة الورقة النقاشية يكون القاسم المشترك فيها جميعا التشاور مع الكتل البرلمانية، لافتا إلى إن جميع إشكال الحكومات البرلمانية المقترحة تجمع بين الوزراء السياسيين ووزراء التكنوقراط الذين يتفق عليهم الرئيس المكلف مع الكتل البرلمانية.

وأشار إلى إن جلالته انتهج في إطلاق هذه الأوراق نهجا عربيا ودوليا متميزا ومتجددا يخدم الأمة والشعب ويوفر حالة من الحوار المتواصل وعدم الوقوف عند إي فكرة دون تجديدها بما يمكن من الأفكار والآراء.

وبين إن ورقة جلالة الملك تمثل دليلا نظريا وعمليا لكيفية التعامل مع المرحلة الراهنة، وان النقطة الأبرز في هذه الورقة، كانت التوجيه لضرورة تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب، للانتهاء من الكتل البرلمانية ومزاجية تشكيلها والانتساب إليها أو الخروج منها، بحيث يصبح لهذه الكتل قدرة على التعاطي مع مختلف القضايا التي تهم الوطن والمواطن.

وعرض المشاركون في الحوارية لرؤاهم لدور الشباب في التعاطي مع مجريات التحول الديمقراطي والانخراط بالعمل الحزبي المنظم للتأثير في صنع القرار وفق ما أفرزته الورقة النقاشية من أمال وتطلعات تقود إلى التغيير المنشود.

من جهته، أشار منسق هيئة شباب كلنا الأردن في جرش ليث العتوم إلى تركيز جلالة الملك في الورقة إلى الإصلاح التدريجي، مبينا إن الورقة تشكل حافزا حقيقيا للأردنيين لينضووا تحت رايات الأحزاب، لان الحزب الوطني الذي يحمل مصالح وأولويات وهموم المجتمعات ويعمل ضمن برامج وطنية قابلة للتطبيق هو السبيل الذي يؤدي إلى استقرار مستقبلي للحياة السياسية وصولا إلى حكومات تمتد بعمر مجلس النواب.

وأكد احمد العتوم واشرف شهاب ومحمد حوامدة وسيف العتوم إن تأطير نهج الحكومة البرلمانية من قبل جلالته جاء واضحا من حيث الثقافة الديمقراطية إلى الممارسة ما يتطلب تطوير النظام الداخلي لمجلس النواب من حيث إن يكون إفرازات لكتل جديدة توافقية توجد نوعين من الحكومات حكومة مكلفة وأخرى حكومة ظل.

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016