قراءة في مسريتنا الديمقراطية " لشباب كلنا الأردن في جرش
16/01/2013 Wednesday
عقدت هيئة شباب كلنا الأردن بمحافظة جرش جلستها الحوارية الأولى لمناقشة الورقة النقاشية التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني بعنوان مسيرتنا نحو بناء الديمقراطية المتجددة.

وناقش المشاركون المحاور التي احتوتها الورقة النقاشية الملكية والمبادئ و الممارسات الاساسية التي لابد لها و ان تتجذر سلوكا و فكرا بالحياة العامة للاردنيين سواء كان في سلوكهم السياسي او الاجتماعي وصولاً لبناء نظام ديمقراطي اردني بامتياز.

واكد المشاركون على قيمة الحوار و قبول الآخر كسبيل للعمل بروح الفريق الواحد المنسجم الاهداف و الرؤى وصولا الى ما ننشده من اصلاح وطني استكمالا لمسيرة الوطن الاصلاحية و بين المشاركون ان الانتخابات النيابية القادمة هي محور اساسي تتطلب من جميع الاردنيين المشاركة الفاعلة الايجابية بها بهدف ايجاد حلقات تفاعلية نقاشية تفضي الى افكار بناءة تجذر في انفسنا احترامنا للآخر.

واشار المتحدثون الى ان الورقة النقاشية التي كتبها جلالة الملك تؤطر لعمل سياسي ومجتمعية وتحقق تنمية سياسية بين اطياف الشباب الذين يشكلون غالبية المجتمع الاردني وصولا الى اختيار النائب الأكفأ بعيدا عن الاختيار المحصور لاسباب جهوية او جغرافية وذلك لان النائب يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه الوطن و بالتالي فانه من واجبنا اختيار الأكفا لممارسة ديمقراطية تبنى على الثوابت الوطنية و الحوار البناء و تاخذ باصوات قواعدها الانتخابية بعيدا عن الشعارات البراقة و الجاذبة التي تخلو من البرامج الحقيقية .

واوضح المشاركون بان الالتقاء مع المرشحين لمجلس النواب القادم سوف يبنى على مجموعة من الاطروحات التي وردت بورقة النقاش و ذلك من خلال محاورتهم ببرامجهم الانتخابية حول المواضيع الاساسية التي تشغلهم كشباب و كمواطنيين اردنيين و في مقدمتها الفقر و البطالة مرورا بالتعليم و الصحة و الخدمات العامة و الحفاظ على مقدرات الوطن و سياستة و هويته .

وبين المشاركون ان الورقة تضمنت العديد من المبادئ ومنها احترام الرأي و الراي الآخر وهذا السلوك هو طريق التوافق و الاتفاق بين الاردنيين الذين تجمعهم صلات و جوامع عدة و يستظلون جميعهم بمظلة الوطن الاوسع و تبنى علاقاتهم فيما بينهم على اساس التعاون و الاحترام المتبادل و سيادة القانون و التي تحكم حياتهم العامة فجميعهم متساوون بالحقوق و الواجبات وصولا الى العدالة الاجتماعية و المساواة و العدل كاساس لنظام حياتنا و معيشتنا بالوطن .

و استكمل المشاركون بالجلسة الحوارية حديثهم حول المبدا الثاني و الذي تحدث به جلالة الملك حول المواطنة التي لا تكتمل الا بممارسة المساءلة و ذلك ضرورة لانخراط الجميع ببحث القضايا و القرارات المهمة ذات الاولوية في مجتمعنا و الحوار من اجل الوصول الى نتائج و حلول لهذه القضايا و يتجلى ذلك من خلال اسماعنا لصوتنا و تعبيرنا السلمى عن ارائنا و مواقفنا تجاه تلك القضايا و ذلك بالتفاعل مع المرشحين والحملات الانتخابية و يوم الاقتراع اساسا لاختيارنا لمن يمثل حقيقة صوتنا و افكارنا لتكون حاضرة تحت قبة البرلمان في مستقبل الوطن القادم .

وفيما يخص المبدأ الثالث أبدى المشاركون أن الاختلاف لا يكون بالفرقة و الافتراق و العزلة و مهما اختلفنا فان الاختلاف هو التنوع الفكري و ليس التحزب و التقوقع على انفسنا و رفض المشاركة بمسيرة الوطن وذلك لايعني ان هنالك تشوها او خللا بالولاء بل يجب ان يصب ليركز على مفهوم الاختلاف كتنوع فكري يصب بالمصلحة الوطنية العليا .

و اختتم المشاركون جلستهم بالحديث حول المبدأ الرابع الذي يتناول شراكتنا جميعا في مسيرة الوطن و نتحمل جميعا ما يمر به وطننا الغالي من مصعاب اقتصادية و اخرى اقليمية وشركاء في مواجهة التحديات و الصعوبات و المتغيرات لاثبات قدرتنا كما اثبتنا سابقا بالتعامل مع المستجدات .

و اكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن لمحافظة جرش : ليث العتوم اننا نرفض رفضا قاطعا لاي ممارسة من شانها استخدام العنف و التهديد و تخريب الممتلكات العامة فلا يمكن قبولها و لا يمكن تغييب الحوار الذي يجب ان يتجلى كقيمة مضافة لحياة الانسان ليمارس حقوقة الدستورية و مواطنته على اساس احترام الاراء و المعتقدات و الاختلاف احتراماً يصب في مصلحة الوطن و يغني مسيرته لبناء اردن الغد الزاهر بقيادتة و شعبة .

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016