الانتخابات النيابية محور أساسي تتطلب من الجميع المشاركة الفاعلة الايجابية
06/01/2013 Sunday
عقدت هيئة شباب كلنا الأردن بمحافظة جرش جلستها الحوارية الأولى لمناقشة الورقة النقاشية التي طرحها جلالة الملك عبد الله الثاني بعنوان «مسيرتنا نحو بناء الديمقراطية المتجددة».

وناقش المشاركون المحاور التي احتوتها الورقة النقاشية الملكية والمبادئ و الممارسات الأساسية التي لابد لها و إن تتجذر سلوكا و فكرا بالحياة العامة للأردنيين سواء كان في سلوكهم السياسي أو الاجتماعي وصولاً لبناء نظام ديمقراطي أردني بامتياز.

وأكد المشاركون على قيمة الحوار و قبول الآخر كسبيل للعمل بروح الفريق الواحد المنسجم الأهداف و الرؤى وصولا إلى ما ننشده من إصلاح وطني استكمالا لمسيرة الوطن الإصلاحية .

و بين المشاركون إن الانتخابات النيابية القادمة هي محور أساسي تتطلب من جميع الأردنيين المشاركة الفاعلة الايجابية بها بهدف إيجاد حلقات تفاعلية نقاشية تفضي إلى أفكار بناءة تجذر في أنفسنا احترامنا للآخر .

وأشار المتحدثون إلى إن الورقة النقاشية التي كتبها جلالة الملك تؤطر لعمل سياسي ومجتمعية وتحقق تنمية سياسية بين أطياف الشباب الذين يشكلون غالبية المجتمع الأردني وصولا إلى اختيار النائب الأكفأ بعيدا عن الاختيار المحصور لأسباب جهوية أو جغرافية وذلك لان النائب يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه الوطن و بالتالي فانه من واجبنا اختيار الأكفأ لممارسة ديمقراطية تبنى على الثوابت الوطنية و الحوار البناء و تأخذ بأصوات قواعدها الانتخابية بعيدا عن الشعارات البراقة و الجاذبة التي تخلو من البرامج الحقيقية .

وأوضح المشاركون بان الالتقاء مع المرشحين لمجلس النواب القادم سوف يبنى على مجموعة من الأطروحات التي وردت بورقة النقاش و ذلك من خلال محاورتهم ببرامجهم الانتخابية حول المواضيع الأساسية التي تشغلهم كشباب و كمواطنين أردنيين و في مقدمتها الفقر و البطالة مرورا بالتعليم و الصحة و الخدمات العامة و الحفاظ على مقدرات الوطن و سياسته و هويته .

وبين المشاركون إن الورقة تضمنت العديد من المبادئ ومنها احترام الرأي و الرأي الآخر وهذا السلوك هو طريق التوافق و الاتفاق بين الأردنيين الذين تجمعهم صلات و جوامع عدة و يستظلون جميعهم بمظلة الوطن الأوسع و تبنى علاقاتهم فيما بينهم على أساس التعاون و الاحترام المتبادل و سيادة القانون و التي تحكم حياتهم العامة فجميعهم متساوون بالحقوق و الواجبات وصولا إلى العدالة الاجتماعية و المساواة و العدل كأساس لنظام حياتنا و معيشتنا بالوطن .

و استكمل المشاركون بالجلسة الحوارية حديثهم حول المبدأ الثاني و الذي تحدث به جلالة الملك حول المواطنة التي لا تكتمل إلا بممارسة المساءلة و ذلك ضرورة لانخراط الجميع ببحث القضايا و القرارات المهمة ذات الأولوية في مجتمعنا و الحوار من اجل الوصول إلى نتائج و حلول لهذه القضايا و يتجلى ذلك من خلال إسماعنا لصوتنا و تعبيرنا السلمي عن أرائنا و مواقفنا تجاه تلك القضايا و ذلك بالتفاعل مع المرشحين والحملات الانتخابية و يوم الاقتراع أساسا لاختيارنا لمن يمثل حقيقة صوتنا و أفكارنا لتكون حاضرة تحت قبة البرلمان في مستقبل الوطن القادم .

وفيما يخص المبدأ الثالث أبدى المشاركون أن الاختلاف لا يكون بالفرقة و الافتراق و العزلة و مهما اختلفنا فان الاختلاف هو التنوع الفكري و ليس التحزب و التقوقع على أنفسنا و رفض المشاركة بمسيرة الوطن وذلك لا يعني إن هنالك تشوها أو خللا بالولاء بل يجب إن يصب ليركز على مفهوم الاختلاف كتنوع فكري يصب بالمصلحة الوطنية العليا .

و اختتم المشاركون جلستهم بالحديث حول المبدأ الرابع الذي يتناول شراكتنا جميعا في مسيرة الوطن و نتحمل جميعا ما يمر به وطننا الغالي من مصاعب اقتصادية و أخرى إقليمية وشركاء في مواجهة التحديات و الصعوبات و المتغيرات لإثبات قدرتنا كما أثبتنا سابقا بالتعامل مع المستجدات .

و أكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن لمحافظة جرش : ليث العتوم إننا نرفض رفضا قاطعا لأي ممارسة من شانها استخدام العنف و التهديد و تخريب الممتلكات العامة فلا يمكن قبولها و لا يمكن تغييب الحوار الذي يجب إن يتجلى كقيمة مضافة لحياة الإنسان ليمارس حقوقه الدستورية و مواطنته على أساس احترام الآراء و المعتقدات و الاختلاف احتراماً يصب في مصلحة الوطن و يغني مسيرته لبناء أردن الغد الزاهر بقيادته و شعبة .( الدستور )

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016