شباب مادبا يتحاورون حول أهمية المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة.
26/12/2012 Wednesday
نظمت هيئة شباب كلنا الأردن في مختلف المحافظات سلسلة من الجلسات الحوارية والتدريبية حول دور الشباب في المرحلة القادمة ,تناول خلالها المشاركون أهمية المشاركة الفاعلة في الانتخابات ودورهم توجت تلك الورش بدعوة كافة أطياف المجتمع الأردني للمشاركة الفاعلة من خلال اختيار القوائم ومرشحي الدوائر وفق أسس تراعي مصلحة الوطن .

وفي مادبا عقدت عدة جلسات وورش عمل بين الشباب خلالها استضافة الهيئة خبراء وكتاب وإعلاميين وأحزاب سياسية ومؤسسات مجتمع مدني لتحاور حول الانتخابات القادمة ودور الشباب .

حيث أكد ضيف الله الفراج ممثل حزب الحركة القومية ,إننا مع التعددية السياسة الفاعلة ضمن الأطر القانونية والتي تكفل حق الانتخاب والتصويت من قبل ،وأضاف لا بد للمواطنين إن يميزوا بين الوطنيين ومتسلقي الوطنية الذين يريدون بأي وسيلة الدخول في مسامات الوحدة الاردنيه ، ومحاولة إيجاد شرخ في جسم الدولة الأردنية .

أما محمد مشرف من الحزب الشيوعي هنالك مساعي لدى أخوان الأردن خلال الإحداث الأخيرة بعد قرار الحكومة بتحرير أسعار المشتقات النفطية إن تصل الأمور في الأردن إلى الثورة والفوضى الخلاقة وإثارة الشغب في كافة مناطق المملكة ضمن عدد من الخارجين عن القانون في إثارة الشغب هنا وهناك ، وحاولوا ركوب موجه الحراك والتدخل في جميع المجالات والصلاحيات.،كما ركز على أهميه إن تجد الحكومة خطوات ايجابية واضحة وملموسة يشعر بها المواطن الأردني كما ركز إن الإتلاف برمته لن يتخلى عن المسؤولية الوطنية مهما كلف الثمن ، وانه ضد أي تآمر داخلي وخارجي ,وبين إلى إن قرار المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة ممكن إن يكون الأقرب منه للمشاركة .

الدكتور محمد المسانده من حزب البعث العربي الاشتراكي تحدث إن البرنامج الإسلام السياسي هو برنامج خارجي يهدف إلى تدمير ألامه العربية من خلال وصول الإخوان إلى مركز السلطات وبالتالي مما ينجم عنه حروب أهليه كما في تونس ومصر وليبيا والسوريا حاليا, لابد من التوضيح إن بعض الحراك ساعد ت في تسريع وتقدم الإصلاحات، لا يمكن إغفال حقيقة أن الإصلاحات بدأت منذ زمن ومنها المحكمة الدستورية التي كنا نطالب بها منذ أوائل الثمانينات ووجود الهيئة المستقلة للانتخابات ساهم في تحقيق نزاهة مستقبليه وزيادة الاطمئنان .

حول المشاركة والمقاطعة تطرق مروان زهدي حجازي من حزب حشد, إن موقف المشاركة أو المقاطعة هو موقف سياسي ويكون دائما لمصلحه الوطن ، ويكون القرار حسب توجهات الشعب الأردني ، ولكننا أقرب للمشاركة من باب تقديم المصلحة الوطنية في ظل الظروف الراهنة .

أثارت المشاركة روان الشوابكه قضيه ما مدى تأثير الأحزاب في الشارع العام ، وسبب البعد والخوف الواضحين من الانتساب للأحزاب المحلية لدى مختلف القطاعات بما في ذلك الشباب .

وقال سامي الدهيمات : بأن الوطن بحاجه إلى وقفة صادقة وجديه من أبناءة ،ولا بد من تضافر الجهود الوطنية لإنجاح المسيرة الاصلاحيه .

أما شروق الشخاتره أشارت أن مبدأ المقطاعه من أجل الوطن هو منطلق غير صحي كون الأقلية لا بد أن تستمع للأكثرية ، وإذا كانت الأحزاب تريد إن يسمع الجميع صوتها فلا بد لها من المشاركة في الانتخابات وليكن صوتها من خلال قبة البرلمان. و أضاف حازم الفقهاء منسق الهيئة في مادبا إن الإصلاحات التي يتطلع إليها الأردنيون جميعا تتحقق بالمشاركة بين كافة قطاعاتهم وبخاصة الشباب ومن هنا يأتي تركيز جلالته على فئة الشباب في كافة لقاءاته وتوجيهاته.

وأضاف إن الأردن يمر في مرحلة صعبة اقتصاديا وسياسيا، ما يوجب توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في تشكيل الرأي العام وفي صناعة القرارات وبالطبع فان دور الشباب يبقى الأساس في العملية الإصلاحية بكافة جوانبها.

وقال إن على الشباب استثمار اهتمام جلالته ودعمه المتواصل لقطاع الشباب في إدارة حراك بناء في المجتمعات وبلورة الأفكار والبرامج التي تعبر عن تطلعاتهم وطموحاتهم، لافتا إلى أهمية انخراطهم في الحياة السياسية وبخاصة الأحزاب البرنامجية.

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016