قراءات في الخطاب الملكي: المرحلة المقبلة يقررها الاردنيون من خلال صناديق الاقتراع.
05/11/2012 Monday

جرش - الدستور - ادار الحوار: حسني العتوم.

تداعى نخبة من هيئة شباب كلنا الاردن في محافظة جرش الى لقاء حواري بالتعاون مع «جريدة الدستور» لاستجلاء معاني الخطاب الملكي الذي القاه جلالة الملك عبدالله الثاني امام الفعاليات الوطنية في الديوان الملكي العامر قبيل عيد الاضحى .

وعبر المشاركون في الحوار عن اعتزاز الاردنيين بالقيادة الهاشمية التي عودتهم على المصارحة والمشاركة وقبول الاخر مهما كانت آراؤه ما يؤكد متانة العلاقة بين الاردنيين وقيادتهم الهاشمية.

واكد ثلاثون شابا وفتاة ممن شاركوا في الحوار من اعضاء الهيئة ان جلالة الملك وضع الجميع في خطابه الأخير أمام مسؤوليتهم لتحمل متطلبات المرحلة وبناء الوطن الذي يحتاج إلى عقول وسواعد البناء و ان التغيير المنشود سيكون من خلال المشاركة الفاعلة في الانتخابات كونها السبيل الوحيد لإحداث أي تغيير سواء بالقوانين أو في أي اتجاه اصلاحي .

وقال منسق الهيئة ليث العتوم ، نقرأ في خطاب جلالة الملك اتسامه باعلى درجات الشفافية والوضوح ونلمس منه الحرص الكبير على التقدم بعملية الاصلاح التي يتولى جلالته قيادتها من خلال مشروع وطني متكامل ينضوي تحته الجميع وسنامه الانتخابات النيابية القادمة التي تتطلب منا كاردنيين المشاركة فيها وتقديم الافضل الى الموقع التشريعي الاهم وتأكيد جلالته انه على مسافة واحدة من الجميع وان المعارضة مرحب بها ووصفها بالايجابية وتمنى ان لا تكون المعارضة او الحراك شأنا سلبيا لا يبني ولا يساعد بعملية تطوير البناء بالمعارضة المسؤولة.

وقال العتوم ان جلالة الملك اوصل رسالة قوامها ان المرحلة المقبلة يقررها الاردنيون من خلال ما يفرز في صناديق الاقتراع، حيث سيكون هو من يمثلهم.

واعتبرت هديل الحوامدة ان الخطاب الملكي وضع خطوات جادة للاصلاح الذي يجب ان يكون من خلال البرلمان والقنوات الرسمية وانه ايضا مع المعارضة الايجابية وحث الاحزاب على ان يكون لها دور فعلي في المرحلة القادمة وانها يجب ان تضع أسسا تقود عملها بشكل صحيح، وتجعل من عملها مؤسسيا من خلال وضع برامج وحضور الرؤية التي تستند اليها.

وقالت ولاء الصمادي ان جلالة الملك اكد ان للمواطن دورا كبيرا وان صوت المواطن حر ولمصلحة البلد لانه من خلاله سنصل الى نائب الوطن الذي نريد ان يمثل المواطنين، فمن خلال النواب يصبح المواطن مشاركا في القرار من خلال الاختيار الافضل والاحسن في صناديق الاقتراع .

واشار خالد النظامي الى اشارة جلالة الملك الخاصة بتغير المواقف مع تغيير المواقع مؤكدا انها في غاية الاهمية، لا سيما ان هناك من ينتقد اجراءات كان هو جزءا منها وهو مساهم فيها، فالاساس ان يكون داعما للبلد وان لا ننظر للوراء بل الى ما سنحقق مستقبلا.

وقال سيف عتوم إن خطاب الملك كان تعبيرا متكاملا عما يشعر به الاردنيون على امتداد الساحة الوطنية تناول فيه مختلف القضايا والتساؤلات حول العديد من القضايا الداخلية والخارجية التي نعيشها ، لافتا الى ان الذين يحاولون تشويه الحقائق من خلال بعض الشعارات المضللة هم نفر لا يعرفون الأردن ولا التضحيات التي قدمها أبناؤه حتى وصل إلى ما وصل إليه وتجاوز كل موجات التحدي والعدوان والتدخل في شؤونه الداخلية.

وقالت اميرة عتوم ان خطاب جلالته كان شاملا لطبيعة المرحلة المقبلة ضمن شفافية واضحة قوامها انتخابات حرة ونزيهة ما يستوجب على الناخب توخي الدقة باختيار المرشحين واعتماد البرنامج الانتخابي المتضمن للحلول التي تشمل كافة المحاور الاصلاحية التي تمتلك الرؤية الاقتصادية والسياسية الواضحة في معالجة كافة القضايا الطارئة وان تكون تلك البرامج قابلة للتطبيق العملي على ارض الواقع .

وأكد محمد البندقجي أن خطاب جلالته يشكل خارطة طريق لكافة شرائح المجتمع من خلال المشاركة الحقيقية في الانتخابات النيابية المقبلة بعيدا عن الشعارات الزائفة التي لا تخدم المصلحة الوطنية مبينا أن النهج الإصلاحي القادم يهدف للارتقاء بالوطن والشعب الأردني .

وقال معتصم مقابلة ان حديث الملك كان شاملا لمضامين المرحلة المقبلة والتي تاتي ضمن مراحل الاصلاح والتغيير الذي يعبر عنه أبناء الشعب من خلال الانتخابات النيابية القادمة التي ستفرز حكومة نيابية ، مؤكدا أن إيعاز جلالة الملك بالإفراج عن موقوفي الرأي والمسيرات يؤكد تسامح الهاشميين عبر تاريخهم الحافل بالعطاء.

وأشارت الاء كريشان الى أن جلالة الملك ركز على التحديات الاقتصادية التي تواجه المملكة والتي تحتاج إلى تكاتف الجميع وتعاونهم والعمل من اجل معالجتها بالتوازي مع الإصلاحات السياسية التي تسير بها المملكة ، مشيرا إلى أن الرؤية الثاقبة تحتاج إلى التعاون والتشارك ما بين القطاع العام والخاص لتنفيذ الخطط لمواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهها الاقتصاد الوطني لتلبية حاجات المواطنين .

وأشارت سمر الصمادي الى انه يتوجب علينا جميعا اتخاذ قرارات حاسمة وفورية بسبب الظروف الحالية لمواجهة التحدي والعبور بالاقتصاد الوطني إلى شاطئ الأمان لضمان مستقبل أفضل للأبناء والأجيال المقبلة وقيام القطاع الخاص بالاستثمار وتفعيله وعدم الخوف والخشية من العوامل الخارجية المحيطة وذلك لتخفيف البطالة التي تعتبر السبب المباشر في تراكم المشاكل الاقتصادية.

وقال منتصر عتوم ان جلالة الملك أكد على أن صوت المواطن في الانتخابات القادمة هو الذي سيحدد المجلس النيابي القادم والحكومة النيابية والسياسات والقرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الفترة القادمة التي ستؤثر على حياة جميع المواطنين .

وقال احمد ابو حمدان ان خطاب جلالة الملك بين محاور أجندة الفترة المقبلة والظروف الاقتصادية والمديونية التي يعاني منها البلد من خلال الارتفاع المتكرر لأسعار النفط ما ينتج عنه من ارتفاع لأسعار السلع الغذائية والتموينية مشددا على أن جوهر الإصلاح يتم من خلال توسيع المشاركة في اتخاذ القرار والمشاركة بالانتخابات النيابية المقبلة التي ستفرز مجلسا نيابيا تنتج عنه حكومة برلمانية .

وقالت ريم رواشدة ان الخطاب الملكي كان مريحا وشاملا لجميع المواضيع المهمة والإصلاحية التي ينتظر المواطنون الإجابة عليها حيث سيخطط هذا الخطاب للمرحلة القادمة التي تتسم بالإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي لتحسين حياة الأفراد في هذا الوطن .

وقالت هيا الصمادي ان الوضوح والصراحة التي اتسم بها خطاب جلالة الملك من خلال تاكيده ان النظام لكل فئات المجتمع في الحراك أو المعارضة أو الغالبية الصامتة وفي خدمة الوطن و أن الباب مازال مفتوحا أمام الجميع ليكون كل واحد قادرا مشاركا في صنع القرار من خلال المشاركة السياسية في الانتخابات المقبلة .

واعتبرت ايناس عياصرة أن خطاب الملك جاء ليؤكد أن جلالته يتلمس حاجات المواطنين الأساسية والاجتماعية وأن المرحلة القادمة هي مرحلة المعالجة والتخطيط للمستقبل بهمة نشامى الوطن وسنامها الانتخابات النيابية والعمل الجاد نحو العمل البرامجي وتعظيم منجزات الوطن وتوفير فرص العمل من خلال المشاريع الهادفة واستقطاب المزيد من الاستثمارات

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016