محاضرة حول الآثار النفسية والصحية على الأسر السورية في المفرق.
17/05/2012 Thursday

المفرق - بترا - من منال شلباية - نظمت جمعية اهل الجبل الخيرية بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الاردن "فريق عمل" المفرق يوم الثلاثاء لقاء ومحاضرة حول الاثار النفسية والصحية على الاسر السورية في قاعة مبنى الهيئة برعاية مساعد محافظ المفرق غازي القبلان وحضور ممثلي المنظمات الدولية الانسانية والخبير الاقليمي فؤاد حسن وممثل الداعمين ظافي البسطامي بحضور150 اسرة سورية.

وبين رئيس الجمعية أشتيوي عظامات مدى الاثر النفسي الذي تعرضت لة العائلات السورية وخصوصا الاطفال والنساء نتيجة الهجرة القسرية، مبينا ضرورة تكرار عقد مثل هذا اللقاء للاسر التي رزخت تحت الالام الحرب للمساهمة في التخفيف من الاثار النفسية التي يتعرضون لها.

واكد ضرورة التنوع في تقديم المساعدات للاشقاء السوريين وأيلاء جانب الامومة والطفولة غاية في الاهتمام مشيرا الى أن هذه المبادرة هي مثال على تنوع الخدمات المقدمة.

وأكد منسق هيئة شباب كلنا الاردن صدام الخوالدة دور الاردن بالوقوف الى جانب الاشقاء السوريين في محنتهم، مشيرا الى تكاتف الجهود والتواصل والتشبيك بين مع الهيئات الخيرية ومؤسسات الوطن بدعم وتأمين السلامة والحاجات الاساسية اضافة الى الدعم الصحي النفسي للسوريين.

وثمن ممثل الجهات الداعمة ظافي البسطامي وقوف الهيئات المدنية والاهلية والرسمية الى جانب الاسر السورية بتوجيهات ملكية سامية في تقديم جميع اشكال المساعدات الانسانية للاشقاء السوريين وتوفير الحياة الكريمة والامنة لهم في بلدهم الثاني.

من جهته، أكد مساعد محافظ المفرق الوقوف الى جانب الاشقاء السوريين الذين حلوا ضيوفا على الاردن نتيجة الظروف المضطربة في بلادهم وتذليل الصعوبات التي تعترضهم وتقديم المساعدات في مختلف الجوانب الانسانية والاجتماعية والاقتصادية لحين عودة الاستقرار في بلادهم وعودتهم.

وتحدث استاذ علم النفس والاجتماع الدكتور علي الخوالدة حول الاثار النفسية للحروب والنزاعات على الافراد، مبينا أن الحرب والارهاب والاضطراب الاهلي كلها حالات مفجعة واقعية بتطور الات القتل وأصبحت تجارة الاسلحة أشد فتكا وأكثر وحشية والتي من الشائع أن يتحملها المدنيون ولاسيما الاطفال والنساء.

وعرض الخوالدة أبرز النتائج النفسية والاجتماعية للنزوح والتهجير ومنها العزلة الاجتماعية التي قد تصل الى حد الشعور بالغربة والاقامة ضمن شروط معيشية صعبة وغير ملائمة وفقدان موارد الدخل والرزق والبطالة وتدهور الخدمات الصحية والتعليمية.

وأرجع ابرز المشكلات الصحية النفسية التي يتعرض لها الاطفال والنساء الى الحزن لفقدانهم الممتلكات الخاصة بما فيها المنزل العائلي والدخل ولاسيما الفقراء أضافة الى التعرض الى العنف المرعب الى جانب العيش في بيئة خالية من الشبكات الاجتماعية.

واشار الى ضرورة تعزيز الصحة النفسية للاجئين وتقديم الدعم النفسي للاطفال وضحايا النزاعات، مبينا الاثار والانعكاسات النفسية والاجتماعية والمعرفية على الطفل النازح.

وقال أن أول ما يتعرض له الطفل في ظروف الحرب والنزاعات هي الصدمات النفسية فيتعرض الطفل الى العديد من الاضطرابات النفسية كالاكتئاب وتقلب المزاج ويعتبر القلق النفسي الاكثر شيوعا.

ودعا الخوالدة الى تفعيل دور التنسيق بين المؤسسات الرسمية والاهلية من خلال وضع برامج وقائية من التأثيرات النفسية للطفل الى جانب تقديم الدعم المساعدة والدعم النفسي للاطفال والاشخاص اللاجئين نتيجة ظروف قهرية بسبب الاضطرابات في بلادهم.

وعلى هامش اللقاء نظمت الجمعية احتفالا ترفيهيا للاطفال تخلله تقديم الهدايا والالعاب على اطفال الاسر السورية وإضفاء جو من المرح والترفيه على شفاههم للمساهمة في الحد من الاثار النفسية التي تعرضوا لها في بلادهم خلال الاضطرابات.

وتشير الاحصائات غير الرسمية الى وجود نحو3500 طفل سوري في المفرق ممن تقل أعمارهم عن الستة عشر عاما ونحو998 طفل دون السن الثالثة تبلغ نسبة الاضطربات النفسية بينهم نحو85 % نتيجة لتعرضهم لمظاهر العنف والمداهمات وأعمال القتل والعنف الشديد والتدمير التي أضطر لمشاهدتها ومعايشتها.

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016