شباب كلنا الأردن في معان تجوب كثبان الرمال وتعتلي قمم جبال الشراه بحثا عن الأسر العفيفة.
19/02/2012 Sunday

أشرقت بسمة ذلك الشيخ القابع في قلب الصحراء بالفرح والمودة عندما قابله العديد من متطوعي هيئة شباب كلنا الأردن فريق معان وهم محملون بالملابس وأغطية الشتاء التي جمعوها بكافة الطرق الممكنة ضمن «حملة الشتاء» المرحلة الثانية التي نظمتها الهيئة لكي يتم توفير الدفء والطمأنينة، ولكي يثبتوا أن هناك الكثير من شباب البلد هم يهتمون برسم الابتسامة على وجه الاخرين يسيرون على خطى جلالة الملك عبدالله الثاني.

وجاءت هذه الحملة ضمن مبادرة (شباب كلنا الاردن.. كلنا للوطن) إيمانا من الهيئة بأهمية دورها في تنمية المجتمع المحلي والوقوف إلى جانب تلك الأسر في مواجهة فصل الشتاء، وتنمية روح التعاون بين أفراد المجتمع الواحد, إضافة إلى ترسيخ أهمية دور الشباب في المشاركة بكافة محافل الوطن.

وقال منسق الهيئة في محافظة معان احمد البزايعه أن هذه الحملة نظمت ضمن احتفالات الهيئة بعيد جلالة الملك عبدا لله الثاني ابن الحسين وامتدادا لمبادرة «فينا الخير» ومبادرة"شباب كلنا للوطن" التي أطلقتها الهيئة لتعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب, وتنمية المبادرة الذاتية لدى الشباب مما يوجد النشاط بينهم.

وأضاف البزايعه أن هذه المبادرة استهدفت الشباب لترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي لديهم والانخراط في المجتمع والاطلاع على القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع الأردني مشيرا إلى ضرورة مساهمة الشباب في حلها والحد منها.

وأكد أن الحملة استهدفت جيوب الفقر والأسر ذات الدخل المحدود في المحافظة مشيرا إلى أن الهيئة قامت بإعداد متطوعين من شباب المحافظة لتوزيع الملابس «والحرامات» على أكثر من 100 أسرة في مناطق المريغه ووهيدا وصولا إلى رأس وقاع النقب.

وقالت المتطوعة إسراء المحيسن أن مشاركتها في مبادرات الهيئة أكسبتها القدرة على الانخراط في هموم واحتياجات أبناء المحافظة مما دفعها إلى تطوير ذاتها لكي تكون قادرة على المشاركة في مسؤولية البناء والتطوير الاجتماعي.

وأضافت المتطوعة حنان قنديل أن هذه الحملة قد لامست معاناة هذه الأسر المحتاجة وأنها استطاعت أن تصل إلى قلوبهم من خلال مشاركتهم الجلوس أثناء التوزيع والإطلاع على همومهم, وأنها تعلمت من هذه الزيارة أن الشباب عليهم مسؤولية كبيرة اتجاه التحديات والتطورات التي تشهدها المحافظة.

وأضاف المتطوع تامر السعايدة أن مشاركته في حملة الشتاء قد ألغت جميع الحواجز بينه وبين الفقراء والمحتاجين, وأنه استطاع أن يكون حلقة وصل ناجحة بين الأغنياء الذين يبحثون عن مساعدة الآخرين وبين الفقراء الذين يحتاجون إلى المساعدة.

وقال السعايدة أن زيارة هذه الأسر قد أوجدت لديه حب العمل والمساعدة بشكل أكبر من أي وقت سابق, وجاء ذلك من خلال متابعته لأحوال تلك الأسر التي كم هي بحاجة إلى أغطية وملابس تحميهم من برد الشتاء القارص, مشيرا إلى أن الجميع يستطيعون تقديم المساعدة على اختلاف نوعها, عينية كانت أم نقدية.

وأوضح المتطوع زهاء كريشان أن مشاركته في هذه الحملة قد وسعت مداركه الاجتماعية نحو الأفضل من خلال العديد من الزيارات التي استهدفت أسر فقيرة ومحاولة متابعة أحوالهم وهمومهم وما نتج عنه من تطوير قدرته على المشاركة في إيجاد الحلول لمشاكل هذه الأسر.

وأكد الناشط الاجتماعي حسين الزويري العلاقة الرابطة بين الشباب ورؤى الملك حيث تجسد ذلك باختيار عيد ميلاد جلالته تزامنا مع فعالية هذه الحملة, وأن الشباب ليسوا معنيين بالمشاركة الاجتماعية فقط بل عليهم مسؤولية كبيرة تتمثل بالمشاركة على ارض الواقع ومع مختلف القطاعات وقطاعات الوطن دون استثناء.

وأضاف الزويري قد حملت هذه الحملة رسالة إلى المجتمع بأهمية توعية الشباب وتثقيفهم بأن الولاء والانتماء يتجسد من خلال المشاركة في تطوير المجتمع, إضافة إلى أن هذه الحملة ساهمت في تسليط الضوء على ضرورة نشر ثقافة العمل التطوعي بين الشباب.

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016