جلسة حوارية بأسلوب المناظرة حول الإصلاح السياسي في مادبا.
05/12/2011 Monday

مادبا - جمال البواريد - ضمن مبادرة نادي الحوار الشبابي، نظم فريق عمل هيئة شباب كلنا الاردن في مادبا جلسة حوارية عن الاصلاح السياسي شارك فيها أكثر من 60 شابة من مركز تدريب مهني حوارة للإناث في مادبا.

وتحدث منسق الهيئة في مادبا حازم الفقهاء عن فكرة نادي الحوار الشبابي الهادف إلى مناقشة القضايا المطروحة على الساحة المحلية من أجل إتاحة الفرصة أمام الشباب لتبادل الآراء بأسلوب المناظرة بين فريقين وتشجيع ثقافة الحوار وتنميته لدى الشباب، وتقوم الهيئة من خلال هذه المبادرة بتدريب الشباب على إدارة الحوار وفن الخطاب.

وأضاف أن الهيئة اختارت طرح قضية الإصلاح السياسي في مركز تدريب مهني حوارة للإناث في مادبا إيماناً بدور المرأة الشابة في رسم مستقبل الأردن.

وتم تقسيم المشاركات إلى فريقين وتنظيم مناظرة بينهما حول الإصلاح السياسي ومدى ضرورته للوطن والمواطن وآليات تطبيقه وحدوده.

وتبنى الفريق الأول المطالبة بتطبيق إصلاحات واسعة وشاملة، والآخر تبنى القبول بخطوات الدولة تجاه الإصلاح.

وتركزت آراء الفريق الأول على المطالبة بالإصلاح الذي يطالب به جلالة الملك الحكومات المتعاقبة من أجل تعزيز حرية الرأي والديمقراطية لإعطاء الشعب فرصة في المشاركة بالعملية السياسية وفي مواجهة التحديات التي تواجه الوطن من فقر وبطالة وارتفاع المديونية ومحاربة الفساد الذي يشكو منه الجميع مع التأكيد أن الإصلاح يعني الارتقاء للأفضل من المتاح حالياً.

وأكد هذا الفريق أن تطبيق الإصلاح السياسي سيحارب الواسطة والمحسوبية المتفشية في البلد ويدعم مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين ويحافظ على موارد الوطن ويحد من هجرة الكفاءات إلى الخارج عندما تجد العناية والرعاية من الدولة والفرص الملائمة لها.

أما الفريق الثاني، فأبدى خشيته من فقدان ميزة الأمن والأمان التي يتمتع بها الأردن كما حصل في عدد من البلدان العربية، خاصة وأن الدولة تقوم بواجبها في حماية المواطن وتبذل جهدها في مواجهة التحديات التي تواجه المواطن من فقر وبطالة ومكافحة الفساد.

ويؤكد هذا الفريق أن الأوضاع في الأردن جيدة مقارنة بالدولة العربية، ويدعو إلى الحفاظ على مكتسبات الوطن التي تحققت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

كما شدد الفريق على أن المطالبة بالإصلاح من خلال الشارع يضر بالبلد، لا سيما وأن جلالة الملك يسير بخطوات إصلاحية ثابتة، الأمر الذي يتنافى مع الحاجة إلى النزول إلى الشارع وما يشكل ذلك من خطر الانحراف عن المسار والانزلاق نحو العنف وما يتبعه من أضرار كبيرة على الجميع.

ودار حوار موسع بين الفريقين والحضور أداره منسق الهيئة حازم الفقهاء الذي سلط الضوء على قضية الإصلاح السياسي التي تعد من القضايا الهامة على الساحة المحلية، وتبادلت المشاركات الآراء حول هذه القضية، أسهمت في زيادة وعيهن بما ما يجري على امتداد ساحة الوطن تعزيزاً لدور الشباب في صنع حاضر ومستقبل الوطن.

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016