ملتقى شبابي بالعقبة بعنوان الإصلاح في عيون الشباب.
03/05/2011 Tuesday

نظمت هيئة شباب كلنا الأردن / فريق عمل محافظة العقبة ملتقى شبابياً بعنوان "الإصلاح في عيون الشباب".

ويهدف الملتقى إلى فتح المجال أمام الشباب لطرح أفكارهم وتوجهاتهم نحو قضايا الإصلاح بأسلوب الحوار البناء والطرح الواعي، وإيماناً بالدور المحوري للشباب في تنمية مجتمعاتهم وتحقيقاً لدورهم كشريك حقيقي وفعّال في معالجة القضايا الوطنية.

وبينت أستاذ التاريخ في كلية العقبة الجامعية، الدكتورة سناء الرفاعي، أهمية الشباب ودورهم في المشاركة في المرحلة المقبلة التي تتطلب ترجمة الأقوال إلى أفعال في ضوء الحراك الوطني لإصدار قانوني انتخاب وأحزاب جديدين.

وأشارت إلى النظرة السلبية للأحزاب وتخوف الشباب من الانخراط في برامجها، داعية إلى ضرورة تفعيل دور الإعلام ووزارة التنمية السياسية وتنفيذ نشاطات تشمل الطلبة والشباب.

وأكد رئيس فرع نقابة الأطباء في العقبة، الدكتور بسام البواعنة، ضرورة التركيز على طلبة المراحل الإعداية والأساسية في تهيئة مناخات مناسبة للتثقيف السياسي وتنشيط انخراطهم المنتج مع مؤسسات المجتمع، لافتاً إلى أن للشباب دوراً فاعلاً في الخروج بقوانين إصلاحية ووطنية.

وأكد عبد الله الشهبان من حزب الوسط الإسلامي أهمية الوسطية والاعتدال في الحوار البناء والمشاركة الإيجابية وضرورة أن يعي المواطنون أهمية الإصلاحات السياسية والديمقراطية.

وتحدث رئيس بلدية القريقرة الأسبق، خليل عمارين، عن أهمية المشاركة الشعبية في الانتخابات وإتاحة الفرص للمجتمع المحلي للتعبير عن الآراء والتطلعات خاصة وأن الشباب الأردني يشكل السواد الأعظم للمجتمع الأردني وأن على الأحزاب تطوير برامج عملها وتنظيم أنفسها لتكون أكثر أقناعاً.

وقال مدير مكتب حزب التيار الوطني في العقبة، خليل ياسين، أن الحزب يتبنى الخيار الديمقراطي كقيمة أساسية وفق الأسس الديمقراطية التي شرع لها الدستور الأردني وتأكيد دور الشعب وخياراته، مؤكداً أهمية الشباب في بناء المنظومات التشريعية والديمقراطية بعد تأهيلهم وتدريبهم للمستقبل.

وبينت مديرة مركز البرامج النسائية في العقبة، أميرة أبو سمره، المفاهيم الديمقراطية المتعلقة بالحياة السياسية وضرورة اعتماد أسس جديدة للقوانين الانتخابية والحزبية مع تهيئة مناخات للشباب الأردني للاستماع إليهم، وأن يعاد النظر بالكوتا النسائية في الانتخاب لتصبح الانتخابات للجميع دون تمييز.

من جهته، أشار مدير مكتب حزب الجبهة الموحدة في العقبة، عدنان الزرعيني، إلى ضرورة أن توضح رسالة وفلسفة الأحزاب وأن تعالج المعوقات التي تسبب تخوف المواطن من المشاركة الحزبية وضرورة إجراء تعديلات جوهرية على أسس تأسيس الأحزاب.

كما أكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في العقبة، عمر العشوش، أن الهيئة أطلقت برنامج حوار وطني بالتعاون مع الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية لإلقاء الضوء على توجهات الشباب وتطلعاتهم وفتح قنوات التواصل مع الشباب لدورهم الكبير في دفع عجلة الإصلاح الوطني.

وشدد العشوش على أن لا تكون وسائل الإعلام ميداناً للفتنة وبث الضغائن وتقويض الأمن المجتمعي سعياً لإيجاد مساحته الخاصة في استقطاب المريدين لأهدافه ومصالحه الشخصية، وأن على الشباب الأردني أن يكون مدركاً وواعياً لدوره المهم في تشكيل ملامح الإصلاح والمساهمة الحقيقية في المشاركة بصناعة القرار الوطني.

وأكد المشاركون في الجلسات التي أدارها نضال المجالي من دائرة المسؤولية الاجتماعية في شركة سرايا العقبة على ضرورة عدم خروج المطالب الإصلاحية عن الثوابت الوطنية، والتصدي لأي محاولة تسيء للنسيج الوطني، مشددين على تطبيق العدالة الحكومية في توزيع مكتسبات التنمية على أرجاء الوطن.

وقدم الشباب المشاركون عدة مقترحات لبرنامج الإصلاح الخاص بقانون الانتخابات، مطالبين بقانون عصري يخفض سن المرشح ويوسع التمثيل النيابي ويحقق عدالة توزيع المقاعد النيابية ويعيد النظر في مؤهلات النائب العلمية ويعالج ما يعرف بالمال السياسي وتنفيذ برامج حزبية واضحة لخدمة الوطن ومعالجة قضاياه، وإصدار تشريعات خاصة وحازمة بمكافحة الفساد والمفسدين والتأكيد على الثوابت الوطنية وعلى رأسها مؤسسة العرش وهوية الأردن الوطنية والسياسية ومبدأ سيادة القانون.

وحضر الندوة عدد من الإعلاميين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني ومتطوعي هيئة شباب كلنا الأردن.

  
 
شارك برأيك حول هذا الموضوع
 

 
 
 
الأخبار :: الإعلانات :: فرق العمل :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2016